Tuesday, 09.07.2010, 04:20am (GMT)       RSS        
 
 
::| Keyword:       [Advance Search]  
 
All News  
الاخبار
المقالات
الملفات الخاصة
القنوات الفضائية
مــن نحــــن
أتصل بــنا
تقارير و دراسات
منوعـات
العلوم والبيئه
::| Poll
من تعتقد ان يكون رئيس الوزراء المقبل للعراق
الجعفري
علاوي
جعفر محمد باقر الصدر
المالكي
شخص اخر قد يكون مفاجئة ؟
 
 
 
الملفات الخاصة
 

الزيارة الاربعينيه مشيا الى كربلاء الحسين وفتاوى ألشيطان عرعور وافتراءات ألعريضي مسلمه الكذاب


Tuesday, 01.26.2010, 04:51am (GMT)

المستشار القانوني
المحامى عبدالاله عبد الرزاق الزركاني
الناصرية

ابتداء من يريد للطائفيه الكريهه ان تجدد نشاطها في العراق الجديد وبدوافع تمزيق النسيج الاجتماعي العراقي فقد خاب ظنه كونه مركب من سموم لايصلح هذا التصمم الا لهدم تلك العقول المريضه الحاقده على طموح الشعوب والتي تاسس لوضع الحواجز بين أبناء الشعب الواحد وتحفيز عنصر العداء والاقتتال وابتداع وخلق حالات متعفنة الغرض منها الآثار والكراهية .والعراقيون يدركون تماما ان الطائفية ظاهره عدوانيه سيئة وعدائيه بكل المقاييس مستنبطين الوقائع الملموسة على ارض الواقع . ان الإنسان بحكم مكونه الاجتماعي تتداخل بمركباته موازين شخصيته وأجمعت فيها بعض صفاته الشريره لتشويه الرساله النبويه الشريفه فقد نصبت الصهيونيه العالميه وكلائها امثال عرعور النازي والعريضي الفاجر ليعكسوا الصوره المضرقه للاسلام بشكل مشوه لينظر العالم من خلال الفكر الوهابي الاسود كان الاسلام دين هؤولاء الزنادقه والاسلام منهم براء ليظهرو من على شاشات قوات الصفا وبقية القنواة المنحرفه يسبقها نفش ريش لحيته الشيطانيه وبالوان يغيرهالكل ظور له فيصبغها باصباغ ملائمه لحذائه ليبدا اطلاق الاقاوي والافتراء على الاسلام وكل اتباع اهل بيت النبوه دون وازع اخلاقي يسيطر عليهما لقاء عموله مدفوعه لهم من اسيادهم ا وبمطلق العنان والتي من جملتها الشهوات المتعلقة بالقتل والانتحار بين الابرياء وبدوافع اجراميه مدفوعين بفتاوى هؤلاء الزنادقه ومن هم على شاكلتهم منتزعا ومنتصرا لنفسه الحقوق القرئانيه حسب هواهه كونه ناشط في التكفير للمسلمين الغيارى على دينهم ومعلنا تجنيده الاشرار الانتحارين كقنابل بشريه ليختار ارض وجسد العراق وابنائه ليعلق اسمه النكره على أعلام المشاريع والمصالح والفعاليات الدينية والفنية والفكرية والسياسية والاجتماعية إلا أنها بمعزل عن الانسانيه كونها قضية ذات هدف ارهابي كامن غير آبه بأي نتيجة تضر بغيره لمجرد أن يكون هوا لمنتصر ليتفاخر بانتمائه الوهابي المتامرك وعلى طريقة الدم والدمار متناسيا الاشعاع الانساني الحضاري الذي بزغ مع بزوق الاسلام الحنيف والشعاع الذي واكب بناء الانسان وتحرره من العبوديه وصنمية الكر الوهابي المنحرف زكل الروابط الاجتماعيه كونهم يثأرون وينهضون لسيدهم ابرهه الحبشي لابن بن قبيلتهم نتيجة لتقديسهم روحه الشريره
وان بعض دول وجهات تعطي لمن يحمل هذه المواصفات حصانتها مما تسعى اليه لادامة النزاعات العدوانية الداخلية .
ليصارع ويثأر حسب دائرة تقديسه ألانتمائي الانتحاري خلافا لمبادى دستور الانسانيه وعصر الانتماء الانساني للإسلام الذي ألغى الموازين القبلية والعرقية واللغوية والمادية التي تصب أصلا في نطاق الذاتية وراح يلغي حب الذات ويؤصل حب الإبداع والكمال .لقد أمر الإسلام الإنسان أن يجعل الرابط هوا لله سبحانه وتعالى وأن يحب الإنسان الناس من حيث الحرمان والمواساة والأخوة الإنسانية، وليس من حيث العرق أواللغة أوالقبيلة وأمر أن يتعايش الإنسان مع الآخرين من ذوي جواره بروح التسامح والابتعاد عن كل ما من شأنه إثارة الكراهية والبغضاء بين الناس من بني جنسهم الخلْقي لقد ألغيت تلك القوانين والأنظمة المعرّقله للترابط والتلاحم الأخوي والقبلي والعرقي واللغوي والتي تعارف عليها الناس ليؤصِّل للأخوة الأعم التي يستطيع الفرد أن يبنيها بين كل الناس وهي الأخوة الإنسانية والرحمة والمحبة واللطف. بمعنى بأن أخاك في الدين له حقوق، وأخوك في الإنسانية أيضا له حقوق وهما اللذان يمثلان النضوج الفكري الذي ارسي قواعده الإمام على عليه السلام ومرتكزات ثورة سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام بالثورة على الباطل والتخلف والظلم حيث كان الإمام الحسين رمزا للانسانيه خالدا في ذاكرة التاريخ وله طعما لذيذا عندما نتحدث عنه بقوة واحيانا نبكيه حبا لتضحياته وتطبيقا لرسالة الاسلام وهنا يظهر عرعور الاجرب وقرينه الغراب العريضي ليفتروا على اهل البت ويصفون الدار والقتل لابناء اليمن من الحوثين ويصفونههم بالكفره لكونهم من اتباع اهل البيت وكذلك الجهلاء مع افكارهم المنبوذه الاان ارادة الله خذلتهم والدليل اهزام الاله العسكريه لثلاث دول وتاكيدا قوة وارادة الله خذلت اسرائيل في حرب تموز حينما هزم حزب اله لبنان الجيش الاسرائيلي والذي لايقهر نعم كما تصفونا بالرافضه لاننا نرفضكم كونكم اشرار ودخلاء على البشريه والواضح على ارض الواقع لاادميه لكم .ولقد أجمعت التشريعات لتؤكد وجوب كبح الإنسان لكم ولصفاتكم المنحرفه حيث الشعوب قد تحررت من الافكار النازيه وذلك بسقوط النطريا الفاسده التي تحمل افكار عرعور وامثاله لان الفر الانساني يتعامل مع الآخرين لا على أساس الكراهية والظلم وخرق الحقوق والتكفير كما يراد له . أن الإسلام قد ألغى قبل أربعة عشر قرنا بقوله: ﴿ لا فرق لعربي على أعجمي إلا بالتقوى ﴾ وقوله: ﴿ إن أكرمكم عند الله أتقاكم ﴾، ورغم هذا ولبعد هؤلاء عن الإسلام فقد أسسوا بعض بنيانهم على حرب أهل العراق الأخرى، ولا شك أنهم فشلوا نتيجة للظروف التي أتت لاحقا بالوحده الوطنيه .ولقد كان العراقيون وعلى اختلاف معتقداتهم أكثر تقاربا وحبا وتماسكا ولم يفرقهم الدين أو الذهب او المعتقد وللنظرة الابويه للحوزة ألعلميه ألمشرقه للإنسان بإنسانيته والمبنية على مبدأ ألشموليه بعيد عن ألتفرقه والطائفية فالمواطنين متآخون يكمل بعضهم البعض قطباه الشيعي والسني وبقية الطوائف متداخلين في بعضهما البعض حيث كان الشيعة يدرسون عند السنة والسنة يدرسون عند الشيعة وكان أعلام الشيعة مثل السيد المصلح والإمام الكبير جمال الدين الأفغاني أستاذا للشيخ محمد عبده المصري السني، وكانت كتابات أقطاب حركة الإخوان المسلمين أمثال الشيخ حسن البنا وسيد قطب المصريين هي الأكثر رواجا، وحتى داخل الأوساط الشيعية فى الحوزة العلمية فى النجف الاشرف حيث االنظره ألمشرقه للإسلام وما يعم التاخى فقد أعلنت الحوزة ألشريفه حدادها لثلاثة أيام فى ذلك الوقت بعد اعدام سيد قطب المصري وقد فشلت التيارات الأخرى من حيث الأيدلوجية والأجندة المتعصبة التكفيرية وأصحاب ورواد الفتاوى التكفيرية العرعوريه ألشيطانيه والمرتبطة بالايدلوجيه ألصهيونيه وهم الفئه المنبوذة المبنية على نظرية غيرنا كفار اى بقيت المسلمين كفره هذه العناصر المنبوذة لم تلقى رواجا الا فى محلات المزايدات الرخيصة السرطانية وقد حصد الأعداء فشلهم .
لكن وبعد نشوء هذه التيارات التكفيرية الشاذة تجار الرذاذ السرطاني تكن الحقد الأسود والعداء لكل ما هو مسلم وعلى وجه الخصوص لأتباع أهل البيت وتنعتهم بألفاظ حاقدة مدفوعين من أسيادهم حيث كان التاريخ بالأمس القريب شاهد عليهم لما حلوه بأهل العراقمن التفجير التكفيري في الجسد العراقي متناسين ارهاب سيده البعث القائد لافكارهم المنحرف حيث يحلوا لهم المقابر الجماعيه والقتل على الهويه وهم اذان صاغيه ويحلوا لهم السبايا بأطفال ونساء العراق إلا إن التاريخ النبيل رد على الأفواه ألعفنه بمجد ألرسله النبوية ليجعل من الإمام الحسين مدرسه لكل المسلمين وغيرهم منها العبر ومنها التضحية من اجل علو وإشعاع نور الانسانيه . والجميع يعرف تماما أن الأفكار التكفيرية المنحرفة الارهابيه والتي قامت بتفعيل دورها كان بدعم وتشجيع من قوى سلطوية سياسية حاقدة رأت في تحريك تلك التيارات خدمة لمصالحها المتخوفة من حركة الإسلامية الثورية التي تهدد نجم هذه القوى بالأفول حيث كان هذا التحول جرس إيقاظ ومحرك للتيارات الإسلامية نحو الازدهار والانتعاش وإحياء الفكر والقلم والعمل والنشاط.وكان لهذا الحدث التحولي بروز الديمقراطية وفصل الدين عن السياسة وحكم الشعب وتحجيم حركة التكفير المرتد المتحالف مع الأعداءا.لذي فتح حلبة الصراع للطامعين والمستعمرين بالطائفية فكانت ولادة الزنا العسير للقاعدة ألوهابيه وكلاهما من براز واحد «فرق تسد» أقرب وسيلة إليهم ليعيدوا الإنسان إلى الوراء والى عهود الظلام فراحوا يغذون روح العصبية الذاتية الفطرية وروح الغيرة السهلة والإثارة لدى الإنسان ويرغِّبون التيارات الدينية والقومية اللغوية والمذاهب الفكرية نحوا الصراعات المسلحة وبالتفريق الطائفي والتفجير الانتحاري كيف ما اتفق وهم مدعومين من قبل منابعهم في المنطقة ولأن هذه الروح كانت كامنة لغياب الأخلاق وغياب نبذ حب الذات ولقلة الوعي وتغلب عصبية الإنسان وتقديسه الوهم التكفيري نتيجة ليبثوا سمومهم باستثارة البسطاء بين «هذا سني» و«هذا شيعي» و«هذا عربي» و«هذا فارسي»، فازدحمت المكتبات بكتب التوحيد والشرك والتكفير والتعصب من أمثال كتاب «وجاء دور المجوس» وكتب «السبئية» وغيرها. وكل ذلك ما جعل الأعداء يهتمون ويركزون ويخططون على المسلمين إلا طمعا في خيراتهم التي صعب مساس بشرفها ولكن بعد صحوة. وان هؤلاء رواد الفكر الوهابي المرتد والدخيل بأفكاره الشاذة المنحرفة ميزوا أنفسهم باسم شعب الله المختار كما فعل أسلافهم بنى صهيون من قبل. على أساس لن يتقبل الله إلا منهم وقد اختارهم الله لخلافته في الأرض وهذا الكفر ذاته وأنهم بذاتهم الفرقة الناجية وسائر الفرق في ضلال وانحراف بل وكفر تماما كما كان ولا زال يظن الصهاينة. ويقولون «ما عبد الله غيرنا وغيرنا كفار». لا فرق اليوم بين التكفيريين والوهابية الشاذة المنحرفة والصهيونية فجميعهم ينسلخون تحت عنوان واحد وبذور فسق وزنا . ولأننا بالأساس من أتباع أهل البيت ومن محبيهم تربينا وترعرعنا فى ظل مبدا تنمية التسامح والاخوه وبناء الوطن من منظار مشترك بيننا أبناء الشعب الواحد بغض النظر عن المعتقد أو ألطائفه او االمذهب أو الدين لان الإيمان وحب أهل البيت بيت ألنبوه يمنحك ألقدره على التعايش بروح ورسالة الإمام الحسين رسالة كل المسلمين رسالة الانسانيه أينما وجدت دون أن تكون محصور بطائفة كما يتصور أعداء الإسلام . خلافا لما تسلكه العناصر ألطائفيه والتي رفضهم الشعب العراقي والتعامل معهم فهم أصحاب الشعارات ألاستعراضيه يقومون بشحن النفس بالفخر والظهور بمظهر المنتصر المتربع على عرش الفكرة والهدف المنشود والنيل من كل هذا سيطر الحقد الأسود في قلوبهم ألمريضه المتعطشة للدماء البريئة ظنا منهم تقديم الحجة بينما يصبح هو بذاته علة وحجة وعقبة للآخرين في البعد عن الدين ولا شك أن شر البلية أن يريد المرء أن يكحِّل عينا فيفقعها بسوء طريقته واهدافه التى رسمت له . وكما قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فإن «أعقل الناس من جمع عقول الناس إلى عقله».
إذن ألوهابيه العرعوريه وعريضه الكذاب المنحرفة وبأفكار دعاتها ينظرون الى الدين بأسلوب شرس يراد منه فرض العضلات والثأر للفكر والانتصار له دون التفكير في النتائج لالمصلحة الدين بل الدعوة لتشويه الدين وإنما المهم الانفعاله واشباع الغريزه الذاتية الانفعالية ليتنهدوا بعدها ويتنفسوا الصعداء ليُرى أنهم انتصر لدينهم بينما يحكي الواقعُ بأنهم انتصروا على دينهم وأبعد الناس وكرَّههم إليه وأقام لهم حجة على الله يحتجون بها عليه ويبررون تحاشيهم الحق، وبالمقابل فقد كان مخطأ بأنهم كان كل منهم يهدف إلى الدفاع عن حياض الدين، وإنما الحقيقةُ كانت دفاعُهُ عن حامل هذا المبدأ الديني وهي ذاته. إننا لوتتبعنا أحد هؤلاء لوجدناه متحببا إلى من يتفق معه ولو كان من الصين ولو تقربنا إليه أكثر لوجدناه يقدم ولاءه وانتماءه لمن يدفع له أكثر لقتل الأبرياء العزل من ابناء جلدته كما أباحوا قتل العراقيين ولوكُشِفَ لنا غطاء قلبه لوجدناه منتميا ومواليا لابن العائلة ألحاكمه او لمذلاته ألشيطانيه أكثر من الإسلام وتنحدر السلسلة حتى نصل إلى ولاءه المطلق لذاته ومن هنا «فلا تفسير للطائفية تحت هذه الظروف والقرائن إلا الذاتية والأنا الشريرة المستحوذة على تطلعات الفكر الوهابي الشرير واستخدام الدين لإكراه الناس للدين نفسه وهم لادين لهم ولاشرف لهم .وهؤلاء لم يفهموا إن الإسلام شجع على البحث العلمي وتناول الحقيقة واحترام ما توصل إليه الآخرون من حقيقة وعقيدة باجتهادهم، ولم يكن الإسلام إكراها للناس في دخول الدين وإنما ترك لهم حرية البحث بعد أن التزم ببيان الحقيقة لهم فيا أيها المالك للحق والوكيل ألحصري له أدل بحقك واعرضه على الناس فإن قبلوه فقد جزيت خيرا وثوابا وإن رفضوه فلا تتجاوز على الرسول الأعظم وتفعل وتقول أكثر مما قاله حين قال ﴿ لكم دينكم ولي دين ﴾، لا تجبر الناس على الإتباع بالقمع الفكري والمادي فلم تكن العقيدة يوما لتنتشر قسرا فالآية تقول: ﴿ لا إكراه في الدين ﴾ وليس إطلاق هذه الآية في صف القوة والقمع. فلتكن أنت المحق والمؤمن ولتعش مع الآخرين على أساس المصلحة العليا و﴿أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة﴾ وليس بالقوة والقهر!!. وهذا العرض يأتي بتناول الجانب الفني من الطائفية وبالنظر إلى تبعاتها الفكرية الفردية وانظر الى بعض جماعه ما يسمى جماعة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر هؤلاء الفاسقين كيف فعلوا بأتباع أهل البيت بالأمس القريب من قتل واعتداد أثناء زيارة القبر النبوي الشرف من دون مبالاة أو حرمه للحرم الطاهر ولو تصفحنا ألشبكه ألعنكبوتيه فسوف نلاحظ ما قام البعضمن هؤلاء الشواذ كيف يعتدون جنسيا على الأبرياء وأخرها الشكوى ألمقدمه من امرأة في 0000 والتى تعرضت لمحاولة الاعتداء الجنسى وليس وان سالت احدهم فى الدين تراه اخرس أبكم هؤلاء يطلقون كما يسمونه جماعة الامر بالمنكر وليس بالمعروف ونحن لا حاجه للتطرق لتلك النكره كونهم معروفين شواذ تجار مخدرات وزنا وعواهر زلقد اثبت التكفير الوهابي العرعوري المنبوذ ان طائفيتم ذات تبعات كثيرة سياسية واجتماعية واقتصادية وفكرية على مستوى العام وخصوصا في الوقت الذي تتعرض فيه الأمة لهجمات من أعداء الإنسانية ومثل هذا الموقف يحتم على العقلاء أن يتحدوا .وليس سيئا أن نستفيد من تجربة الأمم ولو نظر مراقب حكيم إلى هؤلاء الناس لأيقن أن من المستحيل أن يعيشوا في وئام في ظل التنوع واختلاف الالوان والاعراق ولكنهم عدو مشترك وهدف مشترك أساسي مقدس جعلهم يتوحدون لأنهم ينظرون من نفس المنظار الطائفي والتكفيري الهادم المخرب للنظم المتاخيه . في الوقت الذي تهاجم الذئاب حصون الخراف نرى الخراف منشغلين في نزاعهم على مراعي الحصون ولا عتب! لأنهم خراف وقد رفع الله عنهم القلم. فلا بد أن نستفيد من التجارب على أرض الواقع. لقد كان العراق مزيجا من الأعراق والقوميات والقبائل والطوائف ولقد شهدت الانسانيه والعالم لنا اجمع ولما تعرض له الشعب العراقي لأبشع أنواع الإرهاب والقتل الجماعي والتهجير والتفجيرات الانتحارية المدعومة بالكامل ممن يدعون الإسلام والإسلام منهم براء وبغض النظر من يكن ذاك فجميع أبناء الشعب العراقي بشيعته وسنته وطوائفه من شماله الى جنوبه الى غربه طاوله الإرهاب التكفيري فالدمار شمل الجميع وبشكل ظالم وقاسى ومدمر ولن يرحم التاريخ هؤلاء أصحاب الايادى القذرة الملطخة أياديهم بدماء الشعب العراقي النبيل ولكن هذه الدروس جعلتنا كشعب ان ننتفض ونلملم جراحها ونتوجه إخوة أقوياء متحابين نحو عدونا المشترك الذي لا دين له ولا عرق ولا لغة فهو عدو الإنسانية. وكان ما ساعد بجمع الهمم على الثبات ودحر الأعداء وجود رجالات مخلصين كانوا رجال العراق قاطبة وليسوا رجال طائفة وفئة معينة أو رجال شيعة أو سنة وحسب، لقد اسقطوا ألطائفيه كما كانت ساقطة فى حساباتهم في تعاملاتهم في علاقاتهم واهتمامهم وغيرتهم كما ان الوحدة لا تعني تخلي الأطراف عن ثوابتهم وإنما احترام بعضهم بعضا وتعايشهم حتى صاروا فخرا وعزا وحبا لأهل العراق قاطبة وانظر إلى رجال الصحوات في ألمنطقه ألغربيه ماذا فعلو بفلول القاعدة ورجال الإسناد فى الوسط والجنوب تحت المظلة ألبرلمانيه ودستور الضعب العرلقي الذي يغيض اعدائه . فالجناة الارهابين لا بد من القبض علهم بغض النظر من يكن وبموجب أحكام قانون العقوبات العراقى رقم 111 لسنة 1967 وتعديلاته . حيث اجمع كل العراقيين وعلى مختلف طوائفه سنة وشيعة على العقاب الصارم ومقاضاته لمن هدد وحاول تدمر وحدة الشعب العراقي الذي يصبو اليها الجميع ..
وقد تأكد للجميع إن من يقف وراء الإرهاب والأفعال الشنيعة ومن يدعمها هم بعض النخب الموجودة في الحركة العراقية السياسية والمتحالفه مع الاجنبي ايا كان فهذه الأفعال العدائية هي في رقابهم ورقاب بعض أسياد السوء من رجال حسبوا أنفسهم على الدين والدين منهم براء الذين حتى الآن لم تصدر منهم ما يحرم هذه الأعمال الارهابيه وتدين من ينفذها لقتل العراقيين الكل يدرك ويعلم إن هذه الأعمال الإجرامية تحمل في طياتها نفس عدائي طائفي حاقد يعتمد على منظومة التكفير للطرف الآخر.
هذه الأفعال ليست هي المرة الأولى ولا هي النهاية فالتاريخ كتب عن مثل هذه الأفعال فبني أمية وأسلاف بني العباس وما عملوا من جرائم وان ما ارتكبوه إرهابيو القاعده وعرعور العؤيضي وزمرهم المنحرفة بحق أتباع اهل البيت هم نفس الفلول التي قامت بتفجيرات بغداد الداميه القتل ميراث لتلك الحقب وأسلافهم ممن قدموا وأخروا ومنذ اليوم الأول فالعراق في تصورنا لن يتخلص من هذا الإجرام وهذه المحنة مادام مربع الإجرام باق وموجود لن يتخلص مادام التحجر الفقهي باق وموجود لدى بعض علماء السوء وخوفهم من المد الشيعي و لن يتخلص مادام علماء التكفير والفتاوى التكفيرية ألشيطانيه التى كثيرا ما تصدر من خارج الحدود المصرة على إباحة قتل العراقين ورمى معتقداتهم وبنعوت كيف ما اتفق وان هذه الأفعال لن تنتهي مادام الهاجس الطائفي موجود لدى بعض حكام المنطقة وخوفهم الشديد من حركة التغيير في داخل بلدانهم وخوفهم من التجربة الديمقراطية والنظام البرلماني فى العراق والذي لايحلو لهم ان يكون العراق معافى فكل هذه الأسباب هي السبب الرئيس في استمرار هذا العنف وهذا الجور على العراق وابنائه وعلى مختلف طوائفه ومذاهبهم ولكن مهما طال نوع هذا الإجرام وهذا العنف فالعاقبة للمؤمنين وهو وعد الله وسندحر هذا الإرهاب ومن يسانده خائبين خاسئين تلاحقهم اللعنة إلى أبد الآبدين ولا بد للحق أن يثبت أقدامه ودعائمه وللعدالة أن تنشر راياتها وأعلامها، حيث يقول الإمام علي (عليه السلام) فلما علم الله منا الصدق أنزل علينا النصر فهذه هي عاقبة الصبر (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ) أي سيعلم هؤلاء الذين ظلموا أنفسهم بالشرك والمعاصي ، وقاموا بظلم الآخرين والاعتداء عليهم بالتُّهم الباطلة.
وعلينا إن ندرك تماما إن قتل زوار الإمام الحسين(ع) ليس بالأمر الجديد فالهدف هو طمس أهداف ومبادئ الإمام الحسين(ع) على مر العصور إن الذي يخطط هو الذي يصدر فتاوي التكفير أما المنفذ فهم أصحاب العقول الفارغة أو المعطلة (سمهم ما شئت) أما الداعمون فهم المتضررون(إعلاميا) من رؤية هذه الحشود المليونية فلا يستطيعون تنفيذ مخططاتهم في ظل تمسك المسلمين بكافة أطيافهم بزيارة سيد الشهداء(ع)، وهناك نقطة وهي إن أحد أغراض هذا التقتيل هو حصر قضية الحسين(ع) بالشيعة فقط وقد تناسوا إن الحسين(ع) هو لجميع البشرية بكافة أديانهم ومذاهبهم، وإن قتل زائريه هو تعدي على مقام سيد الشهداء(ع)وعلى الانسانيه جمعاء وبدافع وبدعم وإغراء معروف الأهداف هم نفسهم بشكل سري او علني كما ظهر في عهد معاوية ومستشارة يسرجون يدعمون الإرهاب والذبح إلى ألان بوجوه وهابية وتحت غطاء الدين ان المصيبة العظمى هؤلاء القتلة لم يمتعضوا من التاريخ الذي طالما تعرض أهل البيت وأتباعهم الى القتل وما زادهم إلا شرفا. ان سعادة كل موالي في العراق كما نشاهد هو نيل الشهادة فهي الغاية الكبرى لدى أتباع آهل البيت ان النظام البائد بذل غاية جهده من اجل إيقاف ومنع زيارة الحسين وقد سقط العشرات وسجن وعذب المئات وقد شاهدنا ان كل ما زاد القتل زاد الإصرار لزيارة الحسين علية السلام حتى ان ابن الجنوب تعرف على بيوتات أهل الوسط المخلصين وما أكثرهم ليتخفى عندهم في مسيرهم أليلي كل عام ورغم الألم الذي كان يعتصر قلوب أمهات وإباء الشهداء والسجناء إلا أنهم كانوا يشعرون بفخر لاستمرارهم بإحياء مراسيم عاشوراء كونهم أبناء بررة .
فلا يستطيع احد ان يمحوا ذكر اهل البيت .فو الله لن تمحو ذكرنا هذا ما صرحت به بطلة كربلاء عليها ولها السلام. وما هذه المسيرات المليونية إلا تجديدا لذلك الذكر العطر. ومهما فجروا ومنعوا، يبقى في الحسين عليه السلام قوه تجذب إليه القلوب المشتاقة للمحبة والسلام والحرية.
اذن علينا الاطلاع على مدارس الانسانيه التى شاع وفاح نورها من أبواب ألمدرسه ألحسينيه وبزوغ الإمام السيد الصدر الشهيد الأول والذي لم يكن محبوبا ومعلما وعالما وحسب بل كان يتجمهر حوله الشعب في كل مكان ولا زالت مؤلفاته تدرس في الجامعات ألعالميه لإنارته الفكر الانسانى وان الشعوب ألمحبه للحرية والسلام تفخر بعطائه ومنجزاته. وكان تلامذته أعلاما وأعمدة يفخر بها كل من نظر بعين الحقيقة حيث كان مفخرة وعمادا من أعمدة الإسلام وهو الذي ايقض الفكر والمفكرين .وكانت نهضته الاسلاميه فكرية واجتماعية ترمي إلى بعث الحركة والحس الناهض في أفكار المسلمين وإلى إحداث تغيير في أنظمة حياتهم. فلم يقف عند احد وإنما كان يقضي كل فترة في نقطة من نقاط الدنيا فقد رفض الظالم والظلم والدكتاتور وقدم حياته وروحه الطاهرفى سلم الشهادة الخالدة من اجل مبادئه ورسالته التى كان يحملها فكانت شهادته رمزا للتضحيه وقد نفذ إلى القلوب مجاهدا عالما جليلا .
«لقد جعل صبر الامام وصموده في سبيل التبليغ وعلو الإسلام الحقيقي المحمدي لا الإسلام الذي روّجه الملوك الظلمة ودعت إليه القوى المتحجرة فقد كان شخصية صامدة مفكرة ومبتكرة، فهو بلا شك ميلة سلسلة أقطاب النهضة الإصلاحية والمواجهات الإسلامية في المائة سنة الأخيرة. هذا الإمام الماجد الذي كان بحق أعجوبة من أعاجيب الدهر الروحاني فقد أوجد ثورة عظيمة في المجتمع الاسلامى .فكان لكلامه رسم لملامح الإسلام من جديد بالصحوة الإسلامية الكبرى في العالم. بعد تلك الصحوة التي صرخت في وجه طواغيت عصرنا وحماة سراّق بيوتنا حقا امها ثوره ليس باسم طائفته أوعرقه أولغته وإنما سجلها لآمال الشعب قاطبة وحتى من غير المسلمين ولم يفرق في المعاملة والغيرة «ونحن لا نتكلم عن المذهب لأنه لا تناقض مع الوحدة فكل له مذهبه لان الفقه له الكلام .
كما في مصر بزغت شمس جديدة هي شمس الشيخ محمود شلتوت الذي كان شيخ جامع الأزهر في أيام حياته أصدر فتواه التاريخية بالاعتراف بالفقه الجعفري بالرغم من كونه قائم بذاته وكما يراه الشيخ متصد للازمات وقد كان من الراغبين أن يؤسس دار تقريب بين المذاهب جنبا إلى جنب مع علماء الشيعة أمثال السيد البر وجردي زعيم الحوزة ألعلميه في قم آنذاك. وهكذا نمضي لمحو الطائفية البغيضة التي استولت بتأثيرات أصاب الفكر التكفيري والمبنى على الكفر والكراهية لكل ما هو مسلم لكونها أفه سرطانية فرضت نفسها على واقع الأمة. وكان لدينا الكثير من رموز وعلماء الأمة الإسلامية اللذين ارتقوا فوق المستوى الطائفي وها هو الشهيد السيد الفذ الإمام محمد محمد باقر الصدر الذي كان يخاطب شعبه العراقي بـ(يا أبناء علي وعمر) في خطاب خال من الطائفية والفئوية، بل متصديا بكل مسؤولية لهموم وقضايا الأمة بكل فئاتها وطوائفها كما أنار الإمام الشهيد محمد محمد صادق الصدر قدس الله سره الشريف طريق الحريه ليتصدى للظلم وأركانه ويؤسس لمدرسه الإخاء والمحبة والتسامح وقدم روحه الطاهرة فداء لزهو وازدهار ووحدت المسلمين وألغى كل ماهو عامل في ألتفرقه ووحده كلمة الشعب الواحد كما كان الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام رجل إنسانية ورجل أمة ولم يكن رجل مذهب أوحزب أوجماعة فحسب أوحتى عدوا حاقدا على أتباع معاوية وهو الذي يقول «إني لا أرضى لكم أن تكونوا سبابين».أوَ لسنا من أمة رسول أنزل الله عليه ﴿واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقدكم منها...﴾. وإن الإنسان لن يقدم روحه لعمل لا يتفاعل معه وهو تحرير الناس جميعا، إذن فمحبة كل الناس على أساس الإنسانية شرط في كمال الإيمان ولا بد أن يتحقق وتشرق شمس الرحمة وشكرا.


Rating (Votes: )   
    Comments (0)        Tell friend        Print


Other Articles:
المقرن تتعرض للتهديد بالقتل جراء أنتقادها تصريحات العريفي (01.24.2010)
للسيستاني أسوة ٌ بأمير المؤمنين وللعريفي أسوة بمعاوية (01.07.2010)
عظم الله اجورنا و أجوركم بمصاب أبي عبدالله الحسين عليه السلام (12.23.2009)
إن ثورة الإمام الحسين ثورة نادرة امتازت بها الأمة الإسلامية دون سائر الأمم !!! (12.19.2009)
احاول ان اعرف من نحن وماهو عملنا وكيف يكون العمل الاعلامي الحر والنزية والمستقل (12.11.2009)
مجموعة من منتسبي مشروع ماء الناصرية العملاق (12.10.2009)
في ذكرى بيعة الغدير التي خاطب فيها الرسول الاكرم  العالم أجمع (12.08.2009)
عيد سعيد وكل عام وانتم بالف خير (12.07.2009)



 
::| Latest News

شبكة العراق الجديد الاعلامية