Thursday, 09.09.2010, 05:52pm (GMT)       RSS        
 
 
::| Keyword:       [Advance Search]  
 
All News  
الاخبار
المقالات
الملفات الخاصة
القنوات الفضائية
مــن نحــــن
أتصل بــنا
تقارير و دراسات
منوعـات
العلوم والبيئه
::| Poll
من تعتقد ان يكون رئيس الوزراء المقبل للعراق
الجعفري
علاوي
جعفر محمد باقر الصدر
المالكي
شخص اخر قد يكون مفاجئة ؟
 
 
 
المقالات
 

العدل والديمقراطية مرتبطة بالشريعة والسنة!!!!!


Friday, 03.05.2010, 08:11pm (GMT)

بسم الله الرحمن الرحيم
(وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) الحشر /7 .
(وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَاحْذَرُواْ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ) المائدة /92 .
(وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ) النساء /58 .
(فَآمِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) الأعراف /158 .
(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ) الأحزاب /21 .
(وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى ) النجم /3ـ4 .
(قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِن رَّبِّي) الأعراف /203 .
(إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ) الأقحاف /9.
(قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)آل عمران /31 .
(مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا) النساء/80.
(وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) آل عمران/132 .
إن العدل معيار مطلق لإدارة العلاقات الإنسانية في حين أن الديمقراطية آلية يتخذ بها القرار. وقد حققت المجتمعات الغربية في العصر الحديث نجاحًا أكبر مما حققت المجتمعات الإسلامية في تحقيق درجة من العدل الداخلي في إطار آلية ديمقراطية. والقول بأن هذا مرجعه أن الإسلام غير عادل في جوهره أو غير ديمقراطي يعد قولاً مغلوطًا. ونرى من جانبنا أن الإسلام يواجه تحديين خاصين .
الإيمان بالله، والله جلت قدرته هو الذي أبرز أهمية سنة الرسول بفروعها الثلاثة حتى صارت جزءا لا يتجزأ من دين الإسلام، وفصلا جوهريا متداخلا تداخلا عضويا مع الشريعة الإلهية المكونة حصرا من كتاب الله وسنة رسوله
فهو جلت قدرته الذي اختار نبيه للرسالة، فأعده، وأهله وعصمه، وكلفه بالإمامة والولاية، وأمر المسلمين والمؤمنين أن يأتمروا بأمره وأن ينتهوا بنهيه لقوله تعالى : (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) الحشر /7 . فأمر الرسول كأمر الله، ونهي الرسول كنهي الله .
وقال تعالى مخاطبا المكلفين لقوله تعالى : (فَآمِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ) الأعراف /158 . فالإيمان بالله والرسول لا ينفصلان عن بعضهما، والله يشهد وكفى بالله شهيدا بأن الرسول مؤمن بالله وبكلماته، لذلك فإن الله قد أمر عباده بإتباع الرسول (فاتبعوه) لأنه هو النموذج المتحرك للإنسان المؤمن الكامل لقوله تعالى : (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ) الأحزاب/21 .
ثم إن الله تعالى قد أزال الشك نهائيا وأوجد اليقين عندما بين لعباده حقيقة رسول الله، وطبيعة ما يصدر عن ذلك الرسول : بقوله تعالى : (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى *إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى ) النجم /3 ـ4 . وقد ترسخت هذه الحقيقة وشهد الله تعالى بثبوتها، وإطلاقها يوم أمر الله رسوله بأن يعلن أمام العالمين، بأنه صلى الله عليه وآله وسلم يتبع ما يوحي إليه من ربه في كل ما يصدر عنه من أقوال أو أفعال أو تقريرات، وتوثيقا من الله لنبيه وتصديقا تولى الله تعالى بنفسه ومن خلال كتابه المبارك نشر هذا الإعلان النبوي فقال جلت قدرته مخاطبا رسوله لقوله تعالى : (قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِن رَّبِّي ) الأعراف /203 . وأعلن الله باسم الرسول قائلا لقوله تعالى : (إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ) الأقحاف / 9 . وتصديقا من الله لرسوله ثبت الله هذا الإعلان في كتابه الكريم .
وتأكيدا من الله تعالى لعمق التكامل بين الكتاب المنزل والنبي المرسل وعمق الصلة بين الله ورسوله أمر الله رسوله بأن يعلن للمؤمنين والمسلمين خاصة ولأبناء الجنس البشري عامة هذا الإعلان الذي يعبر بدقة عن مضامينه الوارفة فقال تعالى مخاطبا رسوله لقوله تعالى : (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) لآل عمران /31 .
فإتباع الرسول هو الطريق إلى محبة الله، وهو الطريق إلى المغفرة .
وإحكاما لحلقة التكامل والتلازم بين الله ورسوله، وبين الكتاب المنزل والنبي المرسل، وبين شريعة الإسلام ونبي الإسلام، وتمكينا من الله لرسوله للقيام بأعباء الرسالة، ولسد الطريق أمام أولئك الذين يفرقون بين الله ورسوله، أعلن الله سبحانه وتعالى قراره ومشيئته بقوله : (مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا) النساء /80 .
فطاعة الرسول تماما كطاعة الله، ومعصية الرسول تماما كمعصية الله، والله جلت قدرته هو الذي قرن الطاعنين معا فقال : (وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) آل عمران /132 . ولقوله سبحانه وتعالى : (وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَاحْذَرُواْ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ) المائدة /92 .
وتكرر هذا الأمر الإلهي مرات متعددة في القرآن الكريم. لقد حصل اليقين عن طريق العقل والشرع بأن طاعة الله لا تتحقق إلا بطاعة الرسول فمن يعصي الرسول هو عاص لله، ومن يطع الرسول هو مطيع لله، والتفريق بين الطاعتين محاولة مكشوفة للتفريق بين الله ورسوله، والالتفاف على مقاصد الشرعية الإلهية، وإيجاد ممر للمروق والفساد والخروج من دائرة الشرعية الإلهية .
فالرسول هو حامل الرسالة الإلهية، وهو وحده الذي يتلقى التوجيهات الإلهية وهو المبلغ عن الله، والأمين على ما أوحاه الله والعارف بالمقاصد الشرعية، ثم إنه هو الإمام والقائد والمرجع والولي، فمن غير الجائز أن يعصى الرسول تحت أي شعار لأن معصية الرسول تعيق حركته وقيامه بأعباء التكاليف الإلهية الملقاة على عاتقه لذلك اقتضت حكمة الله أن يطاع الرسول إطاعة تامة وهذا حق لكل الرسل قال تعالى : (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ ) النساء /64 . ورسول الله وخاتم النبيين أولى بالطاعة لأن المسؤوليات الملقاة على عاتقه، أضخم وأكبر من المسؤوليات التي ألقيت على عاتق أي رسول من قبله، فهو خاتم النبيين، ومعه الشريعة الإلهية بصورتها النهائية التي ارتضاها الله لعباده أجمعين. وهذا يعطي قيمة خاصة لكل ما يصدر عن الرسول من قول أو فعل أو تقرير، لأن سنة الرسول بفروعها الثلاثة لازمة من لوازم الإسلام والبيان خاصة وأن الرسول لم يبعث إلى العرب إنما أرسله الله رحمة للعالمين، وقد انتقل إلى جوار ربه، ولم يدخل في الإسلام غير العرب، فمن حق أبناء الجنس البشري أن يطلعوا على سنة رسول البشرية من مصادر موثوق ولا يتحقق هذا إلا بصيانة السنة النبوية الشريفة ، وكتابتها ونقلها إلى أبناء الجنس البشري نقية بلا زيادة ولا نقصان، ومن هنا يتبين لنا فداحة الجرم الذي ارتكبه أولئك الذين منعوا رواية وكتابة السنة النبوية الشريفة ،لأن الأمويين كانوا طوال مائة عام تحت شعار : (حسبنا كتاب الله) يحاربون أهل البيت عليهم السلام وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله .. وهذه هي الخسارة الكبيرة والحمد لله لم يقصروا أئمة أهل البيت عليهم السلام وتلاميذهم . ويجب أن لا نسى أن الديمقراطية هي جاءت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وبالشورى والمشاورة . والديمقراطية مصطلح مثير
للجدل وله تعريفات متضاربة. ومع أنه يروق للمسلمين فإنهم لا عهد لهم بفروقه الدقيقة ولم يجربوا تطبيقه بدرجة كافية. وقد نقارن الاضطرابات التي شهدتها بريطانيا طوال القرون التي استغرقها تأسيس ديمقراطيتها بالتطورات الصعبة والأليمة التي عانتها إيران بعد سقوط عرش الطاوس وقد نشبه المصاعب التي مر بها الأمريكيون في انتقالهم من إعلان الاستقلال إلى الدستور بالمشكلات الدستورية بعد الاستقلال عام 1704 م وكذلك وجه ويواجه العراق اليوم من أن أصبحت ديمقراطية وبحمد الله سقط الدكتاتور وإنشاء الله يلحقونه المردة البعثين و العفلقين والإرهابيين والتكفيريين جما قال المرحوم الملا عبدو الكرخي تلحكه برجله الخفيفة يا ظلوم .
ويميل المسلمون إلى اتخاذ مواقف شخصية بدلاً من المواقف المشتركة في المسائل الاجتماعية. وعلى الرغم مما لهذا التوجه من مميزات على التوجه الغربي فإنه أدى بالمسلمين إلى عدم توجيه الاهتمام الكافي بقضايا الحكم المؤسسي السليم. فالدولة هي المؤسسة المشتركة الحديثة الوحيدة السليمة في العالم الإسلامي، ولكن لما كانت الدولة غير مقيدة بنظام مؤسسي سليم فقد خلت من العدالة والديمقراطية. ونرى من جانبنا أننا لو نظرنا إلى الشريعة كما ينظر فقهاء الغرب للقانون الطبيعي فمن الممكن للمشرعين المسلمين أن يقبلوا بدور رسمي للعمليات الديمقراطية وبشكل يتناسب مع المفهوم الأصلي للشريعة. وأخيرًا سوف يحمي الدستور هذه العمليات الديمقراطية ..ويجب أن تحمى ولا تهدد مركزية المصادر التقليدية للتشريع الإسلامي وتساعد على حل مشكلة جمود الفقه الإسلامي في العصر الحديث. ولابد للحكم السليم أن يتضمن الشورى والإجماع في حين يحترم العدالة كوسيلة وهدف على السواء. وأن العدل هو المعيار المطلق
لإدارة العلاقات الإنسانية في حين أن الديمقراطية آلية يتخذ بها القرار ويؤكد سبحانه في معيار العدل لقوله تعالى : (وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ ) النساء /58 . . وتحقيق الأول في بنيان الأخيرة يعد تحديًا بالنسبة لأي مجتمع. وقد حققت المجتمعات الغربية في العصر الحديث نجاحًا أكبر مما حققت المجتمعات الإسلامية في تحقيق درجة من العدل الداخلي في إطار آلية ديمقراطية. والقول بأن هذا مرجعه أن الإسلام غير عادل في جوهره أو غير ديمقراطي يعد قولاً مغلوطًا. ونرى من جانبنا أن الإسلام يواجه تحديين خاصين أولهما أن مفهوم الديمقراطية وإن راق للمسلمين فإنه مصطلح مثير للجدل وله تعريفات متضاربة ولا عهد للعالم الإسلامي بفروقه الدقيقة أو بتطبيقه بدرجة كافية كما ذكرت أعلاه أنفاً .
والثاني أن المسلمين يؤثرون اتخاذ موقف شخصي لا مشترك في القضايا الاجتماعية. وعلى الرغم مما لهذا الموقف من أفضلية على التوجه الغربي فقد ترتبت عليه نتيجة غير مرغوبة هي أن المسلمين لم يوجهوا اهتمامًا كافيًا لقضايا الحكم المؤسسي السليم. والدولة هي المؤسسة المشتركة الحديثة الحقيقية الوحيدة في العالم الإسلامي ولكن بما أنها غير مقيدة بنظام مؤسسي سليم فقد خلت من العدالة والديمقراطية. ونرى من جانبنا أننا لو نظرنا إلى الشريعة كما ينظر فقهاء الغرب للقانون الطبيعي فمن الممكن للمشرعين المسلمين أن يقبلوا بدور رسمي للعمليات الديمقراطية وبشكل يتناسب مع المفهوم الأصلي للشريعة. وأخيرًا سنبين كيف يمكن لهذه العمليات الديمقراطية أن تحمى ولا تهدد مركزية المصادر التقليدية للتشريع الإسلامي وتساعد على حل مشكلة جمود الفقه الإسلامي في العصر الحديث .
ولما كان الفقه مجرد محاولة بشرية لتنظيم القانون الإلهي فإن اختلاف التفسير في صوغ القانون أمر محتوم. ومع ذلك فأحكام الإسلام تتطلب مسؤولية فردية من جانب كل عبد من عباد الله تجاه خالقه. لذا فلابد للحكم السليم أن يتضمن الشورى والإجماع وفى الوقت نفسه أن يحترم العدالة كوسيلة وهدف على السواء. إذن فالإسلاميون الذين يتحدثون عن فرض الشريعة يقترفون خطأ جسيمًا لأن الشريعة لا يفرضها الإنسان شأنها في ذلك كشأن قانون الجاذبية …. ومن مزايا الفردية تحاشى البيروقراطية والروتين والتكاليف الكبيرة لحفظ السجلات المؤسسية والمراقبة. أما عيوبها فتتمثل في الاعتماد التام على الثقة في أخلاق الفرد المؤتمن وإهمال عناصر الحماية الإجرائية التي تهدف إلى ضمان سلامة إدارة البني المشتركة، وسهولة فتح أبواب الفساد. فإذا عاملنا رأس الدولة باعتباره صاحب الدولة فإن ذلك من شأنه أن يفتح أبواب الطغيان .
والفردية أفضل السبل للتعامل مع المؤسسات الصغيرة إلا أن نظرية الاختيار العام أثبتت صعوبة تعاملها مع التنظيمات الكبيرة. ولنأخذ المشروع الذي تملكه أسرة كمثال. فالعمال والملاك والمديرون هم الأشخاص أنفسهم ولا صراع بين نجاحهم الفردي ونجاح المشروع. والابن مثلاً لديه دافع ألا يفقد احترام أبيه بالتلكؤ أو الغش. فإن تصرف ضد مصلحة الأسرة فإن الأب يعرف بالأمر ويتصرف بما تمليه الضرورة. وإذا قارنا ذلك بشركة دولية لها آلاف الأفرع والمديرون فيها وأصحاب الأسهم والعاملون يمثل كل منهم مجموعة مختلفة من الناس ولهم مصالح متباينة ويصعب معرفة ما إذا كان أي منهم يعمل ضد مصلحة الآخرين. وهنا تصبح اللوائح والرقابة والإجراءات الإدارية أمورًا ضرورية .
وأخيرًا فلا يكفى أن ننكفئ على التعميمات ونؤكد أننا في حاجة للاستعانة بالشورى والإجماع لحل مشكلاتنا. علينا أن نصوغ أحكام الشورى والإجماع بحيث يدرك الناس كيف يستعملوهما ويرضوا بالسبل التي نبغي بها تطبيقهما .
هذه السبل قد تحمى ولا تهدد مركزية المصادر التقليدية للشريعة الإسلامية حيث تبشر بحل مشكلة جمود الفقه الإسلامي في العصر الحديث. فحين يتم اللجوء للعنف لحل الخلافات حول الشريعة يصل الأمر بكثرة من الناس إلى الظن بأن الشريعة نفسها سبب العنف. وهو ما أدى بأوربا إلى التخلي عن القانون المطلق وتلجأ إلى النسبية الأخلاقية. ومن يريدون أن يعطوا للبعض القدرة على إملاء ما يمليه الله وحده على الناس يعد بداية عصيان مضلل مماثل في العالم المسلم. والغضب الذي ينبغي أن يوجه ضد الطغاة من البشر ينقلب على الشريعة نفسها . ويجب عليكم يا أعزت المكلفين من بني الجنسين الذكر والأنثى إن لا تنسوا دوركم الشرعي في هذه الانتخابات وأن الناخب سوف يقرر من هو الأجدر لحمل المسؤولية لبناء الوطن وإنعاش الموطن ونرى أن الأخ جواد البولاني لهو هذه الكفاءة . ويداً بيد لتعاون والتآخي ونصرت المظلوم ومساعدة إخوانكم والمثل العراقي القديم يقول : كوم التعاونت ما ذلت .، وأحب أن أنصح هذا الدكتور الذي يزعجنا عبر الهاتف ويستعمل الألفاظ السوقية ويتهجم علي وعلى العائلة أسال الله أن يهديه لأن ظلم العباد حرام يا دكتور ولم أذكر أسمك لأن الناصح أخيه على رؤوس الأشهاد هان قدره ، وأنت تعرف نفس يا مذنب وتب إلى الله قبل أن يحشرك الله مع البعثين والإرهابيين والتكفيريين الذين يظلمون الناس . والله خير حافظ وهو أرحم الراحمين.
المحب المربي
سيد صباح بهبهاني
behbahani@t-online.de


Rating (Votes: )   
    Comments (0)        Tell friend        Print


Other Articles:
مخطط تقسيم العراق يوم يجتاح أول جندي مصري للعراق (03.05.2010)
حماية الصغيرات أمانة في أعناق الدستور والدولة !!! (03.05.2010)
ملفات العراق الساخنة في ظل دولة القانون ... وزراء في قفص الاتهام (03.05.2010)
انتخبوا من هو قادر على تامين الأساسيات لبناء وطن كريم يحقق السعادة لجميع أبناءه (03.04.2010)
من بره هالله هالله ومن جوه يعلم الله!!! (03.04.2010)
في طليعةِ الحقوقِ التي ضمَنَهَا الإسلامُ للإنسانِ حقُّ الحياةِ !!! (03.04.2010)
سطحية الاقلام المأجوره...وعنفوان التغيير العراقي‏ (03.04.2010)
ولدي الحاج الامير عقيل ابو دايم الكعبي‏ (03.04.2010)



 
::| Latest News

شبكة العراق الجديد الاعلامية