بغداد قالت مصادر مستشفى ان 20 شخصا على الاقل قتلوا واصيب 75 اخرون يوم الجمعة اثر تفجير سيارتين ملغومتين في مدينة كربلاء المقدسة فيما كان مئات الالاف من الشيعة يحتفلون بزيارة الاربعين
والهجوم الذي يوافق اليوم الاخير من الاحتفال باربعينية الامام الحسين هو ثالث هجوم كبير من نوعه هذا الاسبوع يستهدف الزوار الشيعة وسط حالة من الغضب السياسي بشأن منع مرشحين عدد كبير من بينهم من السنة من خوض الانتخابات العامة في البلاد التي ستجري في السابع من مارس اذار المقبل.
وقالت الشرطة ان الانفجارين وقعا على مشارف المدينة على بعد 80 كيلومترا جنوبي بغداد لكن لم يتوفر المزيد من التفاصيل.
وانخفضت وتيرة أعمال العنف في العراق انخفاضا شديدا لكن يتكرر استهداف التجمعات الشيعية من قبل من يشتبه أنهم متشددون سنة.
وتستقطب أربعينية الامام الحسين والمناسبات الدينية الشيعية الاخرى التي كان الاحتفال بها محظورا في عهد المقبور صدام ملايين الشيعة ليس من العراق فحسب بل من دول مجاورة ايضا مثل ايران منذ أسقط الغزو الامريكي صدام عام 2003 .
وكانت قنبلة مخبأة في عربة تجرها دراجة نارية قد قتلت 20 على الاقل من الزوار الشيعة يوم الاربعاء اثناء تدفقهم على كربلاء. كما قتل اكثر من 40 على مشارف العاصمة بغداد يوم الاثنين عندما بدأوا المسيرة الطويلة الى المدينة التي يقدسها الشيعة.
وزادت أعمال العنف من التوتر الطائفي الذي تصاعد نتيجة حظر خوض 500 مرشح تقريبا للانتخابات يشتبه في صلاتهم بحزب البعث المحظور.